ابن عربي
115
مجموعه رسائل ابن عربي
ونقول لهم : كيف اتبعتموه في هذا ولم تتبعوه في ذلك ؟ ؟ ؟ . ويقول الشيخ رشيد رضا في كتابه السابق « تاريخ الإمام » ص 126 ما نصه : « بينا في أول الفصل : أن الأستاذ الإمام ( رحمه اللّه تعالى ) ربى تربية صوفية ، وأنه كان صوفيا حفيا خفيا . وأنه كان يرى وجوب كتمان كل ما يؤتاه المرء من ثمرات التصوف ، وإن كان مع الناس فيما شاركهم فيه من الصفات والأحوال » ا ه . وللذين يتشدقون بابن تيمية - وهم بمعزل عنه - يأخذون منه ، ما وافق هواهم وما : لا : تركوه عن عمد واصرار نسوق ما أستشهد به صاحب « الروض المربع » ج 2 ص 255 طبع مطبعة السعادة بالقاهرة ، ما نصه : « يقول ابن تيمية ( رحمه اللّه ) : « أن الولي والصوفي إذا قتلا معصوما بحالهما المحرمة المكروهة ، المباحة ونحوها : المبيحين لذلك ، كحال غيبوبة عن أدراك أحوال الدنيا ، حتى لو قالوا ما أنكره عليهم الفقهاء ظاهرا ، لمشاهدتهم لأحوال الملكوت الخافية عليهم دونهم » ، حتى قالوا : لو ذاق عاذلي صبابة صبا معي . . . لكنه ما ذاقها . وإلّا لصار العاذل عاذرا فعليهما القود بمثل حالهما القاتل له منهما من مثله » ا ه . فكيف يقولون ؟ ما هو الحال ؟ ؟ وما هو القتل بالحال » . وكيف يكون القود والقصاص ؟ ؟ ؟ . * * * ولنأت إلى شيطان من شياطينهم : ذلك الذي علق على الكتاب القيم - لابن القيم - « أعلام الموقعين » . قال ابن القيم ( رحمه اللّه تعالى ) في ج 4 ص 374 - 375 ما نصه : « وسئل ( ص ) عن ليلة القدر : أفي رمضان هي أو في غيره » . قال : بل في رمضان .